الأربعاء، 2 يونيو 2010

هجوم اسرائيلى على اسطول الحرية وسفينة مرمرة

ارجوا من كل من يدخل على هذا الموضوع القيام بنشره
لانه فعلا يخص كل العرب وكل المسلمين والمصريين بالاخص
لاننا صدر الاسلام واننا كما وصفنا رسول الله خير اجناد الارض
فيجب ان نقوم بالواجب اتجاه ديننا
ليس بالحرب بالقنابل وغيرها
ولكن بحرب اعلامية كبيرة
لنثبت العالم اننا دين سلام
وان الاسرائيلين اهل حرب وتدمير وخراب
اللينك الاول
الهجوم الاسرائيلى على سفينة مرمرة
http://www.youtube.com/watch?v=Y_zJb06JXto

اللينك الثانى
الهجوم الاسرائيلى على اسطول الحرية
http://www.youtube.com/watch?v=pNyBQYnjXDo

الاثنين، 5 أبريل 2010

هل هذا هو الحب؟!!!

حين تشعر بتيار كهربائي يسري في اوصالك من اخمص قدميك الي منبت راسك





حين تشعر بالحراره تنبعث من اجزاء جسدك رغم برودة الطقس من حولك






حين تزهر الورود وتتفتح اوراقها وتصير عطره نديه في الخريف






حين تري الحياه بلون وردي رائع رغم كثرة المشاكل من حولك






حين تغرد البلابل والعصافير في اذنيك رغم اصوات البرق والرعد التي تملا الاجواء من حولك






حين تنتظر شخص بعينه وتفرح للقاءه وتطرب لصوته وتتمني الاقتراب منه






حين يتلاشي وجودك بجانبه وتذوب عشقا في كيانه






حين تبحث عنه في كل الوجوه والاشخاص المحيطين بك




حين تبدا عنده الحياه وتنتهي







حين يكون هو اجابة كل تساؤلاتك وسؤال كل اجاباتك







هل هذا هو الحب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

السبت، 20 فبراير 2010

سحــــابـــــــــة حــــــــــب

 
 
سحابة حب مرت في سماء أشواقي

فاستمطرت الآهات

وتدحرج الندى على جبال حنيني

وتبعثر ت ابتسامة على شفاه الألم

وحضرت أنفاسك لتحتضن لذيذ الشعور

في خيالي

كل شيء مباح

تعانق الفكرة أطياف الذكريات

ويقّبل الخجل فم الكلمات

وتسبح الأحاسيس مع المشاعر في بحر الهمسات

في خيالي

تهفو نفسي إلى كلمة أحبك

فأسرع لاستخراجها من بين حنايا الفؤاد

وأضمها ضمة عاشق

والثم حروفها

وأغرق معها في سلة من الأمنيات


في خيالي

أغوص أبحث عن لؤلؤ المشاعر

وأنقب عن درر حديثك

وألوذ إلى ناصية التوسلات

فيستجدي قلبي طيفك

ويعلنها صراحة


ملاكي

آآآآآآه

كم أحبك

الأحد، 7 فبراير 2010

«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •»







«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»

.گيًفٍ أدُفٍنٍ دُمٍوٍعُ عُيًنٍيً وٍلآ تِرٍآهُآ إلآ وٍسِآدُتِيً لتِحِتِضَنٍهُآ
وٍتِدُفٍنٍهُآَفٍيً جَوٍفٍهُآ ..



«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»

أنٍ لگل دُآء دُوٍآء أمٍرٍ مٍنٍهُ ..

إلآ رٍهُفٍ آلإحِسِآسِ وٍرٍقِة آلمٍشُآعُرٍ ..

آلتِيً لمٍ وٍلنٍ تِسِتِطَيًعُ مٍسِآيًرٍة آلوٍآَقِعُ آلأليًمٍ ..


-«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»

ألآ آگتِبُ هُمٍوٍمٍيً إلآ عُلىٍ جَدُرٍآنٍ َقِلبُيً ..

:

«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»


أنٍ أگوٍنٍ أنٍآ مٍهُمٍآ گآنٍتِ آلنٍتِآئجَ ..


«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»

أنٍ يًگوٍنٍ رٍأسِيً مٍرٍفٍوٍعُآً ..
حِتِىٍ إذِآ گآنٍتِ آلخٍنٍآجَرٍ َفٍيً آلطَرٍيًقِ مٍعُلَقِة ..



«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»


أنٍ آلتِعُآمٍل مٍعُ آلنٍآسِ ..
يًحِتِآجَ إلىٍ گثَيًرٍ مٍنٍ آلتِوٍآضَعُ ..

وٍآلگثَيًرٍ مٍنٍ آلحِرٍصِ ..
وٍآلگثَيًرٍ مٍنٍ آلمٍرٍوٍنٍة ..

وٍلگنٍ دُوٍنٍ آلمٍسِـــآسِ بُمٍسِتِوٍىٍ آلعُزٍة وٍ آلگرٍآمٍة ..

:


«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»

أنٍ هُنٍآگ َفٍرٍقِ بُيًنٍ آلغٌرٍوٍرٍ وٍ آلگبُرٍ ..
وٍبُيًنٍ عُزٍة آلنٍفٍسِ وٍگبُرٍيًآئهُآ ..

:


«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»

أنٍ لآ أطَأطَئ رٍأسِيً أمٍآمٍ آلمٍلأ ..
بُل أبُقِىٍ شُآمٍخٍة وٍإنٍ آشُآعُوٍ آأنٍنٍيً آنٍگسِرٍتِ ..


:


«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»

أنٍ أرٍىٍ نٍفٍسِيً َفٍوٍقِ سِمٍآء آلعُزٍ ..

وٍإذِآ آطَلعُتِ عُلىٍ مٍنٍ هُمٍ دُوٍنٍيً ..
لآ أنٍظِرٍ لهُمٍ بُعُيًنٍ آلشُفٍقِة ..

بُل بُعُيًنٍ آلرٍحِمٍة وٍ آلحِبُ ..

:


«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»

عُـلـمٍـنٍـــيً أنٍ گل شُخٍصِ لهُ طَبُآئعُهُ آلخٍآصِة ..
وٍأنٍ طَبُعُيً هُوٍ عُزٍة نٍفٍسِيً وٍگبُرٍيًآؤهُآ ..


:


«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»

أنٍ دُمٍعُتِيً مٍصِدُرٍ رٍقِتِيً ..
لآ مٍصِدُرٍ لذِليً وٍ مٍهُآنٍتِيً ..
:


«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»

مٍنٍ مٍشُىٍ بُيًنٍ آلأشُوٍگ َفٍهُوٍ جَرٍيًحِ ..
بُل هُنٍآگ مٍنٍ يًسِتِطَيًعُ تِفٍآدُيً آلأشُوٍآگ بُتِرٍفٍعُهُ عُنٍ آلرٍذِيًلة ..
:


«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»


أنٍ آلشُمٍوٍخٍ لآ يًهُآنٍ عُنٍدُ آلآنٍگسِآرٍ ..
بُل يًزٍدُآدُ َقِوٍهُ ليًبُدُأ َفٍيً سِرٍدُ َقِصِة شُمٍوٍخٍهُ ..

:


«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»

أنٍ آلنٍخٍل إذِآ طَآحِ تِمٍرٍهُ ..
مٍآ آصِآبُ آلنٍخٍل شُيًء سِيًظِل شُآمٍخٍآً ..


:



«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»

أنٍ أسِيًرٍ حِسِبُ َقِنٍآعُآتِيً ..
فٍيً دُوٍلآبُ آلحِيًآة لآ خٍلَفٍ عُوٍآطَفٍيً ..

:



«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»

أنٍ أگوٍنٍ َفٍخٍوٍرٍهُ بُگل أَفٍرٍآدُ عُآئلتِيً ..
وٍأنٍ أگوٍنٍ عُلىٍ ثَقِة بُرٍوٍعُة وٍجَوٍدُهُمٍ َفٍيً آلحِيًآة ..

:



«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»

أنٍ أَفٍتِخٍرٍ لأنٍ إلهُيً خٍلَقِنٍيً مٍسِلمٍة حِرٍ هُ..
لآ أرٍتِضَىٍ آلمٍهُآنٍ وٍآلذِل ..


:


«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»


أنٍ أرٍفٍعُ يًدُيً شُگرٍآً لخٍآلَقِيً ..
وٍأگوٍنٍ تِحِتِ يًدُيًهُ ذِليًلهُ خٍآشُعُهُ ..


:

«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»

أنٍ أذِل مٍنٍ أمٍآمٍيً بُسِگوٍتِيً بُنٍظِرٍآتِيً بُآبُتِسِآمٍآتِيً ..

مٍنٍ غٌيًرٍ أنٍ أتِگلمٍ أوٍ أنٍطَقِ بُحِرٍفٍ ..

وٍأنٍ أسِتِفٍيًدُ مٍنٍ غٌلطَآتِ آلسِفٍيًهُ وٍلآ أعُطَيًهُ وٍقِتِ مٍنٍ عُمٍرٍيً ..





«·• عِ ـُـُـلمُـُنٍي گًـبٍـرِياّئي •·»


أنٍ أَقِفٍ َفٍيً وٍجَهُ آلصِدُمٍآتِ ..

وٍآبُتِسِمٍ للجَرٍآحِ ..وٍلآ أنٍحِنٍيً لأيً ضَعُفٍ أوٍ آنٍگسِآرٍ ..

وٍأنٍ أسِآرٍعُ آلنٍهُوٍضَ عُنٍدُ آلسِقِوٍطَ

السبت، 30 يناير 2010

فراشــــــــــتى

 
فراشتي … سأبقيكِ بساحتي !
:::::::: ::::::::


اليوم جلست لأخط بعضا من ذكرياتي …

عجزت .. !
أن أمسك بهذا القلم ليخط الحروف على سطور الورق
عجزت .. !
أن أعبر عن مشاعري لتكون حبرا لهذا القلم
عجزت .. !
أن أمسك بالأوراق فتناثرت من حولي

ماذا يحث لي .. ؟
حاولت أن أكتب لكني مزقت كل ما كتبت…
صفحة
تلو
صفحة

نظرت لزاوية غرفتي فوجت أكواما من الورق منثورة هناك

ليس كعادتي .. !
ماذا حل بي .. !

أهي مرحلة احتضار لذاك القلب المريض .. ؟
أم أنها مرحلت وفاة للمشاعر .. ؟

لا أعلم .. !
:::::::: ::::::::



وبينما أنا على هذا الحال تتلاطم بي الظنون والحيرة
وإذ بفراشة تحوم حول مكتبي الصغير
تحلق … تطير
تبتعد … تقترب

لم يكن تحليقها عاديا
أحسست بأنها تبحث عن مقر لها …
أحسست بأن التعب قد أنهكها فاقتربت مني
تجاهلتها .. لم أحاول ابعادها عني

راقبتها حتى استقرت على ورقة
كنت قد كتبت عليها بعضا من خربشات قلمي

عادت للطيران مجددا لم يعجبها مقرها ..
عادت للطيران لتلفت نظري إليها ..

اقتربت منى أنا …

اقتربت فرفعت إصبعي السبابة لها
استقرت عليها تأملتها ..

كانت بالفعل جميله ككل الفراشات
لا تختلف عنهم في شي أطالت البقاء وأنا أتملها

حاولت إطلاقها لتعود إلى النور حيث ولدت
حاولت اطلاقها لتعود للبساتين والزهور حيث عاشت

كانت هناك قوة جامحة تمنعها من التحليق … سألتها !
ولكنها ظلت صامته لا تنطق بالحروف

:::::::: ::::::::



أجبرتها على الطيران لكنها سقطت على مجموعة من الكتب كانت على مكتبي
عدت لحملها وكررت عليها السؤال ..

فقالت .. !!

لقد قصصت أجنحتي لأجلك أنت
لقد قصصت أجنحتي لأجل أن تبقيني معك

صدمت وقتها …

أهناك فراشة تتخلى عن أجنحتها لتعيش أسيرتا في زجاجة مظلمة .. ؟
أهناك فراشة لا تحب الطيران في النور والتحليق في الاجواء .. ؟
لم فعلت ذلك .. ؟
مالذي يجبرها أن تفعل ما فعلته .. ؟

فراشتي … أجيبيني ! ..

استفهامات تلاطمتني كأمواج هائجة لا أجد من يصدها عني ! ..
:::::::: ::::::::



فراشتي … سأبقيكِ بساحتي
حتى ينبت جناحك من جديد لتعودي إلى السماء لتعودي كما كنتِ حرة طليقه

فراشتي … سأبقيكِ بساحتي
حتى تعلمي بأن مكانك هو النور وليس الظلام

فراشتي … سأبقيكِ بساحتي
حتى أعيد إليك ما فقدتيه من أجلي

السبت، 23 يناير 2010

الحب غيرة أم أنانية؟؟!


الحب غيرة ام انانية



الغيرة غريزة فطريه خلقها الله داخل كل شخص منا مثلها


مثل أي صفه توجد داخلنا
ولكن هناك من تكون هذه الغريزة لديه معقولة وهناك من تتعدى للامعقول
وربما توصف الغيرة بأنها شعور مؤلم عند شخص يرغب في امتلاك حبيب
واحتكار مشاعره وقد تفتك الغيرة بالحبيبين


وتنهي ما كان بينهما
الغيرة شعور مثله مثل كثير من المشاعر والأحاسيس


ولكنها شعور مؤلم إذا تعدى حده وزاد عنه
كثيرا ما نرى المشاكل تنشأ بين الزوجين وبين المحبين بسبب الغيرة وقد
تطغى هذه الغيرة أحيانا وتصل إلى حد


الشك والظن والحرمان
وربما ينتهي الحب بين الآخرين بسبب هذه الغيرة


إذ أنها قد تولد انعدام الثقة بينهم
نرى الكثير من الناس وخصوصا المحبين يحبون شعور الغيرة ويحبون الإحساس به ..لماذا؟
أهم بحاجة لأن يتأكدوا من حب من حولهم أو حب من
يحبونه ويريدون إثبات هذا الحب عن طريق الغيرة
لماذا قد تنقلب الغيرة أحيانا إلى شك ؟ بل كثيرا في هذا الزمن أصبحت تنقلب إلى شك
لماذا تكون الغيرة زائدة عند البعض ؟ أهي بسبب إنعدام الثقه أم ماذا
لماذا تنقلب الغيرة في الغالب إلى مشاكل ؟
جميل أن يشعرنا من نحبه بأنه يغار علينا ولكن ذلك الشيء الجميل سيصبح مدمرا إذا لم نتعقل بما نقوم به من أفعال
فهل الغيره حب أم أنانيه ؟؟؟

السبت، 16 يناير 2010

كلماتى إليكِ

هكذا قلبي معك.
مثل السيجارة وسط الأمطار.
نقطة واحدة تطفئ نارها.
لم أعد أعرف وسيلة من الوسائل التي ابتكرها العشاق كي: يبلغوا رسائلهم.
تكلمت بكل اللغات، كتبت بكل أنواع الكتابة، رسمت بكل الألوان، استخدمت كل وسائل التعبير..
ضحكت، بكيت، نظمت شعراً، كتبت نثراً، سكت، شكوت، صبرت، صرخت..
ورغم ذلك لم أستطع أن أوصل رسالتي إليك.
هل تعلمين ما هي أعظم الكلمات؟
هي الكلمات التي لا ننطقها.
هل تعرفين ما هي أعظم اللحظات التي عشناها؟
هي اللحظات التي لم نعشها بعد.
لذلك كله، أريد أن أعيش معك لحظات استثنائية أقول لك كلاماً لم أنطقه بعد.
قد تقولين: هذا كلام مجانين.
أود وأقول وما أعظم الجنون في هذا العصر المادي الجليدي.
الذي تحولت فيه مشاعر الناس إلى آلة حاسبة، وضاعت فيه براءة الناس.
قد تقولين: ولكن كلامك هذا لا معنى له.
أرد قائلاً: أعظم الكلمات تلك التي لا يعقلها ولا يفهمها الإنسان العادي التقليدي.
سيدتي: النساء عندي نوعان، نوع نادر مثل الأيقونة الأثرية التي يكتب فيها الشعراء قصائد في وصف جمال المظهر، والمحتوى، ونوع آخر مسطح مثل "السيراميك".
هناك المرأة ذات البعد الواحد، وهناك المرأة ذات الأبعاد المتعددة التي تدفعك إلى الترحال معها لاكتشاف ألغازها وقصصها العجيبة.
أبحث عن رفيقة سفر في رحلة الحياة، ولا أبحث عن شخصية ينتهي الحوار بيني وبينها بعد أول نصف ساعة.
وكلما حاولت أن أبعث لك برسالة بهذا المعنى، أجدك في حالة خوف وترقب وقلق وبداخلك علامة استفهام لا نهائية.
أعرف الأسئلة التي بداخلك، ولا إجابة عندي سوى أن أسألك سؤالاً واحداً: هل كل ما فعلته في الماضي وأفعله في الحاضر من الممكن أن يجعلك تطمئنين على مستقبلك معي؟
سؤال أرجو تأمله جيداً.
لحظة ميلاد:
رسالتي لو فهمتها.. لاستغنيت عن أسئلة الدنيا